حياتي ... بهذه الكلمة العذبة أبدأ حديثي معك ... لابث لك هيامي وحبي ... فقد حاولت مراراً أن أكون السباق في الكتابة إليك ... ولكن كلما أمسكت بالقلم انتابتني رعشة ادع معها كل شئ ... وأسبح مع أجواء طيفك الوردي ... وإذا كان الحب مصدره القلب ... فان حبنا هذا مصدره الإلهام والشعور ... وثقي عزيزتي إنني لا أريد من هذه الحياة ... سوى ... قلبك المفتى أبثه حبي وأودعه أسراري ... واليك يا عزيزتي افتح قلبي ... واليك وحدك ابعث بمحبتي ووفائي ... لنتعاون معاً على بناء صرح هذا الحب الأبدي ... فليبارك الله حبنا ... وليساعدنا على تحقيق أهدافنا في حياة سعيدة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق